صريح
تطبيق صريح أسرع وأسهل — جرّبه على هاتفك
تحميل

قصتنا

قصتنا — صريح
قصتنا

وُلدنا من تجربة موجعة

كلنا دفعنا ثمن خدمة أو منتج وندمنا — لأنه ما كان في مكان نقرأ فيه رأي حدا من بلدنا بصدق وبدون مجاملة.

69%
دفعوا ثمن خدمة وندموا عليها
83%
مستعدون يكتبوا تقييم مجاناً
53%
أعطوا الفكرة 10 من 10

من استطلاع ميداني على 51 شخصاً في دمشق

لأن السوق السوري يستحق أكثر

في سوريا، قرار "وين آكل؟" أو "مين الدكتور الأفضل؟" أو "هالمحل زبالته كيف؟" كان دايمًا بيعتمد على معرفة شخصية — إذا ما عندك واحد يعرف، بتضل تخمّن وبتدفع وأحياناً بتندم.

صريح بيكسر هالمعادلة: منصة واحدة بتجمع آراء حقيقية من أناس حقيقيين، بهوية موثقة — مو مجاملات، مو تقييمات مشترية، مو كلام فاضي.

اسمنا مأخوذ من قيمتنا الأساسية — الصراحة. ما نخبّي تقييم سلبي، ما نبيع ظهور، ما ندفع لحدا يكتب كلام فارغ. بس الرأي الحقيقي اللي عاشه صاحبه.

من سؤال بسيط لمنصة حقيقية

2025

البحث الميداني في دمشق

بدأنا بسؤال واحد: "هل المستهلك السوري محتاج منصة تقييم؟" خرجنا للشارع، استطلعنا 51 شخصاً، وكانت الأرقام أكبر من توقعاتنا.

البداية

بناء أول نسخة — MVP

ركزنا على المطاعم والكافيهات كفئة أولى، بنينا profiles لأكبر الأماكن، وبدأنا نجمع أول تقييمات حقيقية.

اللحظة المهمة

أول تقييمات بهوية محققة

مستخدمون حقيقيون، بهويات موثقة، بدأوا يشاركون تجاربهم — إيجابية وسلبية على حد سواء. هون بدأت صريح فعليًا.

اليوم

التوسع لكل القطاعات

نوسّع لعيادات، فنادق، مراكز تعليمية، محلات — كل نشاط تجاري في سوريا يستحق تقييم عادل وشفاف.

ما نؤمن فيه

🔒

الهوية الحقيقية

كل تقييم مرتبط بشخص حقيقي. نظام KYC يضمن ما في مجال للتلاعب.

⚖️

التوازن والنزاهة

ما نحذف التقييمات السلبية. الصورة الكاملة، إيجابية وسلبية، أهم من الصورة المزيفة.

🌱

النمو العادل

الأنشطة التجارية الجيدة تستحق تقييم جيد. ما نبيع ترتيب ولا نخدع المستهلك.

رؤيتنا

المرجع الأول للمستهلك السوري

قبل أي قرار شراء، قبل أي حجز، قبل أي زيارة — صريح يكون أول مكان بتفتحه. محلي، موثوق، وصريح.

صغار بالحجم، كبار بالطموح

مؤمنون إنو المستهلك السوري يستاهل أدوات تحميه وتساعده — مثل أي مستهلك في العالم. كل قرار منصنعه بيبدأ بسؤال: "هل هيدا بيخدم المستخدم؟"

إذا إنت كمان مؤمن بهيدي الرؤية، يسعدنا تنضم لفريقنا أو تتواصل معنا.