أكتب هذا التقرير لنقل تجربة حقيقية ومؤسفة للغاية شهدتها مع عائلتي في مطعم "أَرارات"، والذي كنا نعتبره سابقًا وجهتنا المفضلة. ما حدث في زيارتنا الأخيرة لا يمكن تصنيفه إلا كتراجع حاد في مستوى الخدمة والاحترام الموجه للزبائن.
تفاصيل التجربة والخلل الخدمي:
تراجع جودة الوجبات: كانت جودة الطعام والمأكولات دون المستوى المعتاد بشكل لافت.
سوء التعامل والاستهتار: اتسم أداء الكادر الحالي بالاستهتار وعدم التعاون، والتعامل بطريقة غير احترافية ولا تليق بمكانة المكان.
التمييز في الضيافة: تم الاستثناء الصريح لطاولتنا من الضيافة التي قُدّمت لكافة الطاولات الأخرى في الصالة. ورغم لفت انتباه الكادر والحاضرين للموضوع في حينه، تم تجاهل الأمر تمامًا ولم يُحاول أحد تداركه.
التجاهل الإداري بعد التواصل:
لم تتوقف الإساءة عند حدود الجلسة، بل امتدت لخدمة المتابعة. تم إرسال شكوى تفصيلية توضح حجم التقصير والإساءة التي تعرضنا لها إلى إدارة المطعم عبر حسابهم الرسمي على الواتساب. وعلى الرغم من رد الموظف الأولي بـ "تمام أستاذي راح نوصل الموضّع للإدارة حقك علينا" بتاريخ 5 أيلول 2026، إلا أن الإدارة تجاهلت الشكوى تمامًا ولم تقدم أي اعتذار أو توضيح لاحق حتى تاريخه.
الخلاصة:
إن التجاهل السافر لشكاوى الزبائن والاستهتار بكرامة وجودة الخدمة المقدمة للزبائن الدائمين يعكس خللًا إداريًا صريحًا. مطعم لا يحترم زبائنه ولا يكلف نفسه عناء معالجة أخطائه الواضحة هو مكان يعيد الجميع التفكير في دخول بوابة أتباعه مرة أخرى.